نبض سوريا - متابعة
أصدرت الجبهة الليبرالية في مدينة التل بياناً أعلنت فيه تمسكها بمواصلة نشاطها السياسي، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تصميماً على المضي في طريقها لاستعادة مدينة التل خاصة وسوريا عامة، وذلك استناداً إلى ما وصفته بالدعم الشعبي العارم من الأهالي، وبالتوازي مع المساندة التي قالت إنها تلقتها من قوى وشخصيات وطنية سورية.
البيان شدد على أن الجبهة لن تتراجع عن نشاطها السياسي ولن تستسلم لسواد التطرف الذي يخيم على المدينة وعلى كامل التراب السوري، كما أعلن مدّ اليد إلى القوى الليبرالية والديمقراطية في سوريا، داعياً إلى تشكيل جبهات ليبرالية في دمشق وريف دمشق وباقي المناطق، والعمل على المطالبة بإجراء انتخابات محلية في المدن تمهيداً للمطالبة بانتخابات تشريعية تمثل الشعب السوري.
كما أكد البيان أن كرامة وحرية المرأة في مدينة التل وفي سوريا خط أحمر، مشدداً على رفض أي تجاوز يمس حقوق النساء أو يحاول سلبهن إرادتهن الشخصية، في وقت دعت فيه الجبهة ليبراليي دمشق وريفها، وأهالي السويداء والساحل والجزيرة والحسكة والقامشلي، إلى الالتحاق بها وتشكيل جبهات ليبرالية في تلك المناطق؛ وقالت " نحن لا زلنا سوريين وما زال إبراهيم هنانو وصالح العلي وسلطان باشا الأطرش يجمعنا، ودم سوري أصيل سفك على الأرض السورية وشكل هويتنا الجامعة قبل أن يشوهها حكم ومجازر الأسد والمجازر التي حدثت في الساحل والسويداء وجرمانا".
وفي سياق متصل، أكدت الجبهة أن العدالة الانتقالية تمثل هدفاً أساسياً لها، وأنها ستعمل على محاكمة كبار مجرمي النظام، كما أشارت إلى أنها حاولت التواصل مع مجلس مدينة التل للمطالبة بإجراء انتخابات بلدية، إلا أن الرد كان الحظر وحذف الأصوات عبر الصفحة الرسمية للمجلس.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أنها ستتجه إلى مسار التصعيد المدني المشروع في حال لم يبادر المجلس المعيّن إلى فتح باب التشاور مع الأهالي حول إجراء انتخابات بلدية نزيهة، مشددة على أن مجلس المدينة مؤسسة يملكها الشعب، وأن الشعب وحده من يقرر من يدير شؤونه