كيف صمد الاقتصاد سابقاً تحت الحصار… ولماذا ينهار اليوم رغم توفر الدعم؟

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة  

أثار الباحث السياسي محمد هويدي تساؤلات حول تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا في ظل الحكومة الانتقالية، وذلك في تعليق نشره عبر صفحته الشخصية بالتزامن مع دعوات للاعتصام تحت شعار “بدنا نعيش”.


وتناول هويدي في طرحه مقارنة بين إدارة الملف الاقتصادي في مراحل سابقة والوضع الراهن، مشيراً إلى أن الحكومة السورية السابقة، رغم تعرضها لعقوبات مشددة وخروج موارد النفط عن سيطرتها، تمكنت من الحفاظ على مستوى اقتصادي اعتبره أفضل نسبياً مما هو عليه اليوم، على حد وصفه، وذلك بالرغم من انتشار الفساد آنذاك.


كما تطرق إلى تجربة “قسد” في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، لافتاً إلى أن حجم إنتاج النفط المحدود وعدد الموظفين الكبير لم يمنعا من تحقيق مستوى اقتصادي وصفه بأنه كان أفضل نسبياً، رغم وجود تحديات واتهامات بالفساد.


وفي المقابل، انتقد هويدي أداء السلطة الحالية، معتبراً أن توفر الدعم الخارجي ورفع بعض القيود لم ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي، الذي وصفه بالكارثي، مشيراً إلى تزامن ذلك مع أزمات سياسية وأمنية وإعلامية.


وختم الباحث تساؤلاته بالتشكيك في أسباب ما وصفه بعدم قدرة السلطة الحالية على إدارة الملف الاقتصادي، مقارنة بجهات سابقة عملت بإمكانات محدودة، وفق تعبيره.