من قلب مشفى تشرين العسكري رسالة إلى الشعب السوري

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

نشر الناشط المعروف باسم نارام سرجون مقالاً تضمّن رسالة قال إنها وردته من طبيب يعمل في مشفى تشرين العسكري بدمشق، عرض فيها موقفه من الاتهامات المتداولة بشأن طبيعة عمل المشفى وهويته.


وأوضح الطبيب، الذي أشار إلى أنه عمل في المشفى لنحو ثلاثة عقود، أن المؤسسة الطبية لم تكن يوماً ذات طابع طائفي، معتبراً أن ما يتم تداوله حول حصرها بطائفة معينة يمثل إساءة مباشرة للأطباء والعاملين فيها، ولتاريخها المهني.


 وشدد على أن الكادر الطبي كان يضم أفراداً من مختلف المكونات السورية، وأن الخدمات الصحية كانت تقدم لجميع المرضى دون تمييز.


وأشار إلى أن مشفى تشرين العسكري شكّل على مدى سنوات طويلة مركزاً طبياً بارزاً، قدّم خدماته لشرائح واسعة من المجتمع، بما في ذلك مدنيون ومصابون من خلفيات مختلفة، مؤكداً أن الطواقم الطبية التزمت بالمعايير المهنية والإنسانية في التعامل مع الحالات كافة، بما فيها حالات لموقوفين أو جرحى من ساحات القتال.


وفي سياق متصل، اعتبر الطبيب أن الاتهامات المتعلقة بارتكاب انتهاكات أو ممارسات غير قانونية، مثل التعذيب أو سرقة الأعضاء، تندرج ضمن محاولات لتشويه سمعة المؤسسة والعاملين فيها، وطمس ما وصفه بسجلها العلمي والطبي.


وأكد أن المشفى كان من بين المؤسسات التي شهدت إنجازات طبية متقدمة، خاصة في مجالات زراعة الأعضاء والتخصصات الدقيقة.


وختم الطبيب رسالته بالتأكيد على استعداده للإدلاء بشهادته أمام أي جهة تحقيق دولية، مشدداً على تمسكه بما وصفه بالحقيقة، ومسؤوليته المهنية والأخلاقية في نقل ما عاشه خلال سنوات عمله داخل المشفى.