فيلم أمني جديد: خلية على مقاس الرواية الرسمية ونفي قاطع من الحزب اللبناني

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة

في فصل جديد من الروايات الأمنية الجاهزة، أعلنت وزارة داخلية سلطة دمشق تفكيك ما وصفته بخلية إرهابية، في مشهد يبدو أقرب إلى عرض معد سلفًا منه إلى عملية موثقة.


الوزارة التي لطالما عودت السوريين على إعلان إنجازات وهمية كلما اشتدت الحاجة لضجة إعلامية أعلنت أنها وبالتنسيق مع ما يسمى جهاز الاستخبارات العامة عن تفكيك خلية قالت إنها تابعة لحزب الله وذلك عبر عمليات نفذتها في خمس محافظات سورية هي دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية. 


وبحسب تحقيقاتها الأولية المزعومة فإن عناصر الخلية تلقوا تدريبات في لبنان قبل تسللهم إلى الأراضي السورية، قالت إنهم يخططون لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف :شخصيات حكومية" .


هذا الإعلان يأتي استكمالا لما نشرته نبض سوريا؛ حول تحضير سلطة دمشق لفيلم أمني جديد يتضمن مداهمات في عدة قرى بريف مصياف ونشر أسلحة في الأراضي بهدف اظهارها لاحقا على أنها مضبوطات .


وفي سياق متصل نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله نفيًا قاطعًا الاتهامات الباطلة الصادرة عن "الداخلية السورية".

وقالت في بيان لها : "إن تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية، رغم إعلاننا مرارًا وتكرارًا أنه لا تواجد لحزب الله داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".


وشدد البيان على أن أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان، وإن حزب الله لم يكن يوماً جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة أو استهداف استقرار شعبها، بل كان وسيبقى في موقع الدفاع في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية، وهو عدو لبنان وسوريا الذي يحتل أراضيهما ويطمع في ثرواتهما وخيرات شعبيهما.