جولة في الصحف الأجنبية..
سوريا تحت مجهر “الهشاشة” رغم خطاب الاستقرار

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة

ركزت تقارير أجنبية خلال اليومين الماضيين على التناقض بين محاولات السلطة الانتقالية تسويق سوريا كـ”ممر آمن” في المنطقة، وبين التحذيرات الدولية من استمرار الهشاشة الأمنية والاقتصادية داخل البلاد.


وكالة Associated Press تحدثت في تقرير حديث عن أن دمشق تحاول الاستفادة من التوتر الإقليمي لتقديم نفسها كطريق تجاري بديل وممر آمن للطاقة، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن الاقتصاد السوري ما يزال “ضعيفًا ومعرضًا للانتكاسات”، وسط غياب التمويل الكافي لإعادة الإعمار واستمرار المخاطر الأمنية. 


أما Reuters فسلطت الضوء على مساعي أوروبية لإعادة الانفتاح على دمشق، لكنها أكدت أن الملف السوري ما يزال محاطًا بتعقيدات أمنية وسياسية، وأن العقوبات الأوروبية يجري “إعادة تكييفها” للحفاظ على الضغط والتأثير على مسار المرحلة الانتقالية. 


وفي تقرير نشر أمس الأربعاء، اعتبر موقع Just Security أن سوريا تقف أمام “مفترق هش”، محذرًا من إعادة إنتاج شبكات الفساد والمحسوبيات بصيغ جديدة، مع غياب الشفافية الاقتصادية واستمرار إدارة الملفات الحساسة عبر لجان مغلقة وغير خاضعة للمحاسبة. 


كما ربطت تحليلات إقليمية بين الوضع السوري والتصعيد الإقليمي، مشيرة إلى أن سوريا ما تزال معرضة لارتدادات أي مواجهة في المنطقة بسبب هشاشة البنية الأمنية وتداخل الملفات العسكرية والسياسية. 


وفي الجانب الأمني، واصلت وسائل إعلام غربية الحديث عن استمرار التوترات في عدة مناطق سورية، إلى جانب تعثر ملفات التفاهمات الإقليمية والحدودية، معتبرة أن “الاستقرار الحالي” لا يزال مؤقتًا وقابلًا للاهتزاز مع أي تصعيد جديد.