نبض سوريا - متابعة
أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بياناً تناول فيه حادثة اختطاف الطالبة بتول سليمان علوش من جامعة تشرين، وما تلاها من ظهورها في مقطع مصوّر قالت فيه إنها غادرت بمحض إرادتها وبكامل قواها العقلية.
وأوضح البيان أن ذوي الطالبة أكدوا في تسجيل مصوّر أن ما ورد على لسانها لا يعكس الحقيقة، مشيرين إلى أنه جاء نتيجة ضغط وخوف، معتبرين أن الحادثة تندرج ضمن سياق حوادث سابقة مشابهة.
وأشار المجلس إلى أن هذه الواقعة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من حالات اختطاف طالت فتيات من أبناء الطائفة العلوية، أعقب بعضها ظهور تسجيلات مصوّرة تنفي تعرضهن لأي احتجاز أو إكراه. كما أشار إلى ما أورده تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية حول تتبع حالات اختطاف لنساء وفتيات علويات في سوريا.
ولفت البيان إلى أن عدداً من الأهالي في بعض الحالات امتنعوا عن كشف تفاصيل ما جرى أو تقديم روايات مخالفة، نتيجة ما وصفه بالضغوط والتهديدات، قبل أن يشير إلى أن عائلة الطالبة في هذه القضية خرجت وصرحت بتفاصيل الحادثة وفق ما ورد في البيان.
وختم المجلس بيانه بالتعبير عن تضامنه مع عائلة الطالبة، مطالباً بإعادتها فوراً إلى منزل ذويها وضمان سلامتها وسلامة عائلتها، وتمكينها من الإدلاء بأي إفادة بحرية تامة ودون أي ضغط، مع الدعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات القضية ومصير الحالات المشابهة، محملاً الجهة المسيطرة المسؤولية الكاملة عن سلامتها وما يترتب على الحادثة من تداعيات.