نبض سوريا - متابعة
قدم الأكاديمي السوري المقيم في فرنسا، صلاح نيوف، ثلاثة مقترحات قال إنه سيتناولها بالتفصيل في لقاء إعلامي مقبل، وتتمحور حول تأسيس مؤسسات مخصصة لأبناء الطائفة العلوية وأبناء منطقة الساحل السوري، وذلك على خلفية ما وصفه بـ"الإقصاء الممنهج" للعلويين من التعليم العالي، وتراجع فرصهم في الحصول على الوظائف.
وينص المقترح الأول على إنشاء جامعة افتراضية يكون مقرها في أوروبا أو الولايات المتحدة، تهدف إلى توفير التعليم العالي لأبناء الطائفة العلوية وأبناء الساحل، على أن تضم كوادر تعليمية وإدارية من أبناء الطائفة أو من الراغبين من أبناء الساحل، مع اعتماد صيغة شبه تطوعية في المراحل الأولى.
أما المقترح الثاني، فيدعو إلى إنشاء صندوق لدعم تنمية الريف العلوي، يُدار بواسطة فريق من المتخصصين في الاقتصاد الزراعي، على أن يعمل الصندوق بشفافية ووفق خبرات علمية قادرة على التخطيط المنهجي.
وتضمن المقترح الثالث دعوة إلى تأسيس "برلمان علوي في المهجر"، لا يتمتع بصلاحيات سياسية، بل يكون ذا طابع اجتماعي وثقافي وتنويري، ويمثل ما أسماه "الجالية العلوية في الخارج" وفق مشروع متكامل.
وأوضح نيوف أن المقترح الأول يحمل طابعاً "إنقاذياً" على المدى الطويل، داعياً كل من يمتلك أفكاراً أو قدرة على الدعم إلى تقديم خطوات عملية قابلة للتحول إلى مشاريع حقيقية، بدلاً من الاكتفاء بالنقاشات العاطفية، على حد تعبيره.