سلاح وعتاد وأجوبة جاهزة..
تجاوزات خطيرة رافقت امتحانات شهادة التعليم الأساسي في سوريا

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

أثارت امتحانات شهادة التعليم الأساسي "التاسع" في سوريا موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بعد تقارير وشهادات تحدثت عن تجاوزات خطيرة طالت سير العملية الامتحانية في عدد من المراكز، ووصفتها مصادر تربوية بأنها تمس جوهر النزاهة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.


وبحسب مصادر مطلعة لوكالة "نبض سوريا"، فقد شهدت بعض مراكز الامتحان في العاصمة دمشق حالة من التوتر والخوف، عقب دخول عناصر مسلحة إلى داخل القاعات الامتحانية لتقدم الامتحان، الأمر الذي أثار حالة من الذعر بين الطلاب وأثر على أجواء التقدم للامتحانات.


وأفاد شهود عيان من أولياء الأمور أن بعض هؤلاء العناصر ظهروا داخل المراكز الامتحانية باسلحتهم  بشكل لافت، ما تسبب بحالة من الارتباك والخوف لدى الطلاب، حيث وصفوا المشهد بأنه غير مسبوق في سياق العملية التعليمية.


وفي محافظة حمص، تحدثت مصادر محلية عن انتهاكات أكثر خطورة، تمثلت بدخول أوراق الأسئلة إلى قاعات امتحانات "الطلاب الأحرار" التي ضمت، وفق المصادر، عناصر فصائلية، تلا ذلك توزيع أجوبة جاهزة بعد وقت قصير من بدء الامتحان، في مشهد وُصف بأنه أقرب إلى عمليات غش جماعي منظمة.


وأضافت المصادر أن المدعو "عبد الله غنوم"، الذي يُقدَّم على أنه شيخ وعضو في مجلس الشعب الحالي، يتولى الإشراف على هذه العمليات، بهدف مساعدة عناصر فصائلية لا يمتلك بعضهم الحد الأدنى من المهارات التعليمية، وفق تعبيرها.


وتشير هذه المعطيات، إلى تدهور خطير في معايير العملية الامتحانية، ما يطرح تساؤلات واسعة حول مصداقية النتائج هذا العام وإمكانية تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.


وفي ظل هذه الممارسات، تتصاعد الدعوات الحقوقية والتربوية إلى فتح تحقيقات شفافة وعاجلة، وضمان حماية العملية التعليمية من أي تجاوزات، بما يحفظ حق الطلاب في امتحانات عادلة وآمنة تحترم المعايير الأكاديمية المعتمدة.