نبض سوريا - متابعة
أعلن اللوبي النسوي السوري، عن تضامنه المطلق مع المناضلة النسوية والحقوقية الأستاذة سوسن زكزك، مُديناً ما وصفها بـ"حملات الاغتيال المعنوي" التي تستهدف الناشطات والناشطين في سوريا، بسبب الرأي والمشاركة في الاعتصامات السلمية التي يعتبرها حقاً مكفولاً بموجب الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وذكر اللوبي النسوي في بيانه، أن "آخر هذه الحملات استهدفت رائدة من رائدات النضال النسوي والحقوقي في سوريا، الأستاذة سوسن زكزك، وذلك على خلفية مشاركتها في اعتصام "قانون وكرامة ٢" الذي نُظم في العاصمة دمشق" .
وأوضح البيان أن الحملة الموجهة ضد زكزك تضمّنت حملات تشويه وتحريض خطيرة وممنهجة، تهدف إلى تشويه تاريخها النضالي الحافل في مجالي العمل النسوي والحقوقي.
وحذّر اللوبي النسوي السوري من تفاقم خطاب الكراهية والتحريض الذي يزداد يوماً بعد يوم، معتبراً أن هذه الظاهرة تُعزى إلى الاستهتار بمحاسبة المسؤولين عنها، مما قد يولد عواقب لا تحمد عقباها.
وشدد البيان على أن هذه الممارسات تُشكل انتهاكات صريحة يجب أن تتوقف، خاصة عندما تستهدف المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وأشار البيان إلى أن الأستاذة سوسن زكزك كرّست عقوداً من عملها في مجال التنوير الحقوقي والنسوي داخل سوريا، وتُعتبر إحدى أهم رائدات الحراك النسوي في البلاد.
وفي ختام بيانه، أعرب اللوبي النسوي السوري عن إدانته الشديدة للتحريض الذي تتعرض له زكزك، محملاً السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامتها، وكذلك مسؤولية محاسبة كل من يحرض ضدها أو يستهدفها.