واشنطن ترعى تقارباً نفطياً بين بغداد ودمشق بوساطة سرية

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

كشف مسؤول رفيع في هيئة تحرير الشام، في تصريح خاص لصحيفة "ذي ناشيونال"، عن اهتمام أميركي رفيع المستوى بإنجاح المسار العلاقات بين العراق وسوريا، مشيراً إلى أن المبعوث الأميركي توم باراك قاد وساطة غير معلنة لإبرام صفقة خط أنابيب النفط الممتد من كركوك إلى بانياس، بمشاركة شركة "شيفرون" ورجلَي الأعمال السوريين-القطريين المعتز ورامز خياط، المعروفين بعلاقاتهم الوثيقة في العاصمة واشنطن.


وأوضح المسؤول أن الحكومة العراقية تمضي قدماً في ترتيبات إقليمية كبرى بوساطة أميركية، دون أن تسعى لحشد تأييد واسع من الفصائل النافذة داخل المنظومة السياسية، محذراً من أن استمرار مشروع الخط النفطي دون موافقتها قد يعرقل تنفيذه، خصوصاً وأن المشروع يحمل تداعيات استراتيجية مباشرة على المصالح الإيرانية.


في المقابل، أعرب نائب عراقي في حديثه للصحيفة عن شكوكه إزاء مصداقية النظام السوري، مشيراً إلى تصاعد الخطاب العدائي تجاه العراق عبر منصات التواصل الاجتماعي السورية، وهو ما يزيد من حالة الريبة بين البلدين.


على صعيد متصل، أكد مصدر أمني إقليمي لـ"ذي ناشيونال" أن قادة من الجانبين بدؤوا تبادل أرقام هواتفهم لتجنب أي سوء تقدير حول تحركات القوات على الحدود، واصفاً العلاقة بين الطرفين بأنها تجمع بين الأيديولوجيا الجامدة والبراغماتية الحادة، مع اعتراف متبادل بعدم الثقة شبه المطلق، إذ لا تتجاوز نسبة الثقة بينهما 1%، وفق تعبيره.