وزيرة التنمية الألمانية: لا استقرار في سوريا دون وقف النار وحماية جميع المكونات

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة

أعربت الوزيرة الاتحادية الألمانية للتنمية والتعاون الاقتصادي ريم العبلي-رادوفان، عن صدمتها من موجة العنف على المدنيين في المناطق الكُردية، مؤكدة قرارها بعدم منح المساعدات المالية الألمانية لحكومة دمشق، بل تقديمها على شكل مساعدات مباشرة للمدنيين والمنظمات المدنية غير التابعة لسلطة أحمد الشرع.


وجاء في البيان أن " الصور القادمة من سوريا في الأيام الأخيرة صادمة، وتُظهر مدى هشاشة الأمن والحماية للناس هناك حتى الآن".

 

وشددت أنه يجب ألا تنزلق سوريا مجدداً إلى حرب أهلية، وأن وقفاً موثوقاً لإطلاق النار بات أمراً لا غنى عنه الآن ويجب الالتزام به، مؤكدة أن تحقيق استقرار دائم يتطلب تمكّن جميع المجموعات العرقية والدينية من العيش معاً بحرية وأمان وبحق تقرير المصير، وأن جميع الناس في سوريا العلويون والعلويات، المسيحيون والمسيحيات، الدروز والدروزيات، الكرد والكرديات، الإيزيديون والإيزيديات، وكذلك العرب والعربيات – يجب أن يعيشوا دون خوف من العنف أو التهجير أو الاضطهاد.


وأضافت: بعد عقود من الحرب، يحتاج الناس في سوريا إلى السلام والحماية وآفاق للمستقبل، ومن منطلق مسؤوليتي كوزيرة اتحادية، أعمل على دعم الناس في سوريا في عملية إعادة الإعمار لصالح السكان في جميع مناطق البلاد، ومن دون تقديم دعم مالي مباشر للحكومة السورية.


وأشارت إلى أن ما يحدث في سوريا له أهمية محورية للمنطقة بأكملها ولأوروبا، وفي هذا الوقت بالذات يُطلب من المجتمع الدولي ألا يكتفي بالمشاهدة بل أن يتحمل مسؤوليته، مؤكدة أن البوصلة واضحة: المسؤولية تجاه الناس ومن أجل سوريا موحدة، سلمية ومستقرة.