نبض سوريا - متابعة
في تصعيد للخطاب السياسية والعسكرية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تمتلك كامل الحق في الدفاع عن سيادتها الوطنية في مواجهة ما وصفها بـ"الإجراءات العدوانية" التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في المنطقة.
وشدد بقائي، في تصريحات صحفية، على أن هذه الأفعال "لا يمكن تبريرها بأي حجة قانونية أو أي قاعدة من قواعد القانون الدولي"، معتبراً إياها "انتهاجاً صارخاً للسلام" واستفزازاً ممنهجاً لا يمكن السكوت عنه. وأضاف أن "الشعب الإيراني مصمم على الدفاع عن نفسه طالما دعت الحاجة، ولن تثنيه التهديدات عن حماية أمنه ومصالحه".
وفي سياق حديثه عن الردع الوطني، أشار بقائي إلى العمق التاريخي والحضاري لإيران، قائلاً: "حضارة غنية وعريقة مثل إيران لن تستسلم أبداً، حتى وإن تعرض أبناؤها لهجوم في حرب غير عادلة". وأضاف أن الشعب الإيراني تعلم عبر التاريخ أن يظل "حياً وقوياً" في وجه الظروف الصعبة، محولاً التحديات إلى فرص لتعزيز صموده.
وعلى الصعيد الإقليمي، كشف المسؤول الإيراني عن توجه دبلوماسي نشط لتعزيز العلاقات مع دول الجوار، خاصة دول الخليج العربي. وقال: "هدفنا هو تعزيز علاقاتنا مع كل دولة من دول الخليج والدول المجاورة، لأن أمن واستقرار المنطقة يعتمد بشكل كبير على التعاون والتنسيق المشترك بين دولها". وأكد أن دول المنطقة أدركت بالكامل أن "الوجود العسكري الأمريكي لم يحقق السلام والاستقرار المنشودين، بل زاد من تعقيد المشهد".
وفي رده على أسئلة حول التصعيدي العسكري واستهداف القواعد الأمريكية، أوضح بقائي أن السبب الرئيسي وراء استهداف هذه القواعد يعود إلى "انتشارها حول إيران واستخدامها من قبل الولايات المتحدة كمنصات لشن هجمات عسكرية ضد إيران"، مشيراً إلى أن هذه القواعد أصبحت تشكل تهديداً مباشراً يتطلب اتخاذ إجراءات ردعية لحماية الأمن القومي الإيراني.