ورقة طهران النووية
نيويورك تايمز: الحرس الإيراني يخزن "وقوداً نووياً" لكسر التحالف الأمريكي الإسرائيلي

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية النقاب عن تطورات خطيرة وغير متوقعة تتعلق بقدرات إيران العسكرية ونطاق الصراع المحتمل في المنطقة، وذلك في أعقاب الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت منشآت نفطية إيرانية.


وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن القدرات الفعلية التي تمتلكها إيران، لا سيما فيما يتعلق بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي وتوسيع رقعة الحرب، تفوق بكثير ما كانت التقديرات الغربية تشير إليه سابقًا. 


ويمر عبر هذا المضيق حوالي خمس إنتاج العالم من النفط، ما يجعله أحد أهم الممرات المائية الحيوية.


وفي كواليس القرار الإسرائيلي، ذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتخذ قرار استهداف منشآت تخزين النفط الإيرانية متجاهلاً نصائح وتحذيرات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى توصيات كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وبحسب المصادر، فإن نتنياهو راهن على أن توجيه ضربة قوية لخزانات النفط الإيرانية وإحراقها من شأنه أن يخلق حالة من الفوضى والارتباك داخل أروقة القيادة في طهران، مما يعطل قدرتها على إدارة الصراع.


على الصعيد الميداني واللوجستي، أفادت التقديرات بأن أي عملية عسكرية واسعة تهدف إلى مرافقة وحماية السفن التجارية عبر مضيق هرمز لن تكون ممكنة قبل مضي عدة أسابيع على الأقل، نظرًا لتعقيد المهمة وحجم التحديات التي تفرضها القدرات الإيرانية المتطورة في المنطقة.


وفي قراءة لسيناريوهات الحرب المحتملة، أشارت التقديرات الحالية إلى أن المواجهة العسكرية، في حال توسعت، قد تستمر لفترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع، وهي مدة زمنية قد تشهد تصعيدًا كبيرًا وغير مسبوق.


وفي تطور آخر بالغ الخطورة، نقلت الصحيفة عن مصادرها أن الحرس الثوري الإيراني لا يزال يمتلك مخزونًا من "الوقود النووي"، وهو ما يمكن استخدامه كورقة ضغط استراتيجية في أي مفاوضات مستقبلية. ويهدف استخدام هذه الورقة، بحسب التقرير، إلى الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لإجبارها على الانسحاب من أي مواجهة، أو كوسيلة لفرض معادلات جديدة على طاولة الحوار.