صواريخ المقاومة تخترق عمق الكيان.. تل أبيب وحيفا في مرمى نيران "الحزب"

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

أعلن حزب الله اللبناني، مساء اليوم، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت قاعدة تل هشومير العسكرية، الواقعة جنوب شرق مدينة تل أبيب في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وقال الحزب في بيان رسمي صدر عنه، إن العملية نُفذت بواسطة صاروخ بعيد المدى، وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم. وأكد البيان أن القاعدة المستهدفة تُعد واحدة من أبرز المنشآت العسكرية الحيوية التابعة لقيادة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وكشف بيان المقاومة أن المسافة التي قطعها الصاروخ لبلوغ هدفه تقدر بنحو 120 كيلومتراً من الحدود اللبنانية، في مؤشر واضح على اتساع رقعة الاستهداف لتطال نقاطاً استراتيجية في عمق الكيان المحتل.


وفي سياق متصل، شهدت مدينة حيفا المحتلة وشمال فلسطين تصعيداً غير مسبوق، حيث أطلقت المقاومة الإسلامية أكبر رشقة صاروخية منذ اندلاع المواجهات الأخيرة. ووفقاً لما بثته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد سقطت عدة صواريخ داخل المدينة ومناطق متفرقة في محيطها، وسط أنباء عن تحقيق أولي يشير إلى وقوع إصابات في صفوف المستوطنين.


ويرى مراقبون عسكريون أن هذه العمليات المتزامنة تحمل دلالات استراتيجية مهمة، فهي من جهة تثبت تطور القدرات الصاروخية لحزب الله من حيث المدى البعيد والدقة في إصابة الأهداف الحيوية، ومن جهة أخرى تعكس قدرة المقاومة على توجيه ضربات مؤلمة في وقت واحد لعدة مواقع حساسة، ما يمثل تصعيداً نوعياً في المواجهة الدائرة ويعيد رسم معادلات الردع في المنطقة.


وأشار المحللون إلى أن استهداف قاعدة تل هشومير، التي تبعد هذه المسافة الكبيرة عن الحدود، يؤكد وصول المقاومة إلى مرحلة متقدمة من الجهوزية العملياتية التي تمكنها من تهديد البنى التحتية العسكرية والمدنية في عمق الكيان، مما يلحق ضرراً استراتيجياً بجيش الاحتلال ويكبده خسائر ميدانية ومعنوية جديدة.