نبض سوريا - متابعة
ارتفع منسوب التهديدات العلنية على قرية نبع الطيب في ريف حماه الغربي بعد أن تم القبض على منفذ مجزرة التضامن أمجد يوسف على خلفية مزاعم اتهام اهالي القرية بالتستر على المجرم في وقت نفت مصادر أهلية عدم معرفتهم بوجوده فيها.
وذكرت مصادر لوكالة "نبض سوريا" أن مجموعة مسلحة تابعة للسلطة أقدمت على اقتحام قرية شطحة في ريف حماة وقاموا بتكسير المحال والسيارات وترهيب أهالي القرية إضافة إلى توجيه شتائم وإساءات ذات طابع طائفي بحق أبناء الطائفة العلوية وذلك بعد منعهم من الدخول إلى قرية نبع الطيب.
وبحسب مصادر محلية التجأ أهالي قرية "نبع الطيب" إلى الأحراش بسبب تهديدات طائفية من أهالي قلعة المضيق وحيالين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قرية نبع الطيب تشهد حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، عقب تداول تحذيرات من احتمال تعرض القرية لهجمات انتقامية خلال الساعات والأيام القليلة القادمة، وذلك على خلفية اتهامات بوجود تستر على المدعو “أمجد اليوسف”.
ووفقاً لمصادر محلية، جرى توجيه نداءات تحذيرية إلى سكان القرية ومحيطها، تدعو إلى الحد من الحركة والتنقل إلا للضرورة القصوى، لا سيما خلال ساعات الليل، في ظل أنباء غير مؤكدة عن نية جهات مسلحة تنفيذ هجوم على المنطقة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى مخاوف من تنفيذ الهجوم عبر مجموعات قد تُقدَّم على أنها “خارجة عن السيطرة”، في محاولة للتنصل من المسؤولية، الأمر الذي يثير قلقاً متزايداً لدى السكان.
بالتوازي، تصاعدت على منصات التواصل الاجتماعي لهجة التحريض والاتهامات الجماعية بحق أهالي القرية، على خلفية مزاعم التستر على المطلوب، وسط دعوات للانتقام ومحاسبة كل من يُشتبه بتقديم الدعم أو الحماية له.
ويخشى الأهالي من أن تؤدي هذه الأجواء المشحونة إلى أعمال عنف قد تطال المدنيين، في ظل غياب أي تأكيد رسمي حول طبيعة التهديدات أو الجهات التي تقف وراءها.
ويحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من خطورة الانجرار وراء خطاب التحريض والتعميم، مؤكدا أن تحميل المسؤولية الجماعية قد يفتح الباب أمام انتهاكات جسيمة، ويهدد السلم الأهلي في المنطقة.